منتدي السحاري

حد الصحاري

شعارنا: نسعي لنتطور.نتطورلنرقي ونسمو إذايجب أن نطمح إنه الطموح    
يقول الأديب والعالم الفيزيائي الدكتور أحمد زكي «ليس ألذ في أحاديث الناس من قصة، وليس أمتع فيما يقرأ الناس من قصة، والعقول قد تخمد من تعب، ويكاد يغلبها النوم، حتى إذا قلت قصة ذهب النوم، واستيقظت العقول، وأرهفت الآذان... وهانحن نختار لكم أروع القصص فأرجوا أن تستمتعوا وتستفيدوا

أهلا وسهلا بك في منتديات السحاري منتدي لكل الأجيال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أنت مطرود من العمل

    شاطر
    avatar
    fleur d'espoire
    عضو متألق
    عضو متألق

    عدد المساهمات : 71
    نقاط : 9083
    التصويت : 6
    تاريخ التسجيل : 21/12/2010

    أنت مطرود من العمل

    مُساهمة من طرف fleur d'espoire في الأربعاء 24 أغسطس 2011, 16:00


    أنت مطرود من العمل


    التحق شاب امريكى يدعى " والاس جونسون " بالعمل فى ورشه كبيره

    لنشر الاخشاب وقضى الشاب فى هذه الورشه احلى سنوات عمره

    حيث كان شابا قويا قادرا على الاعمال الخشنه الصعبه


    وحين بلغ سن الاربعين وكان فى كمال قوته


    واصبح ذا شأن فى الورشه التى خدمها لسنوات طويله فوجىء برئيسه فى العمل

    يبلغه انه مطرود من الورشه وعليه ان يغادرها نهائيا بلا عوده !

    فى تلك اللحظه خرج الشاب الى الشارع بلا هدف ، وبلا امل

    وتتابعت فى ذهنه صور الجهد الضائع الذى بذله على مدى سنوات عمره كله
    فأحس بالاسف الشديد وأصابه الاحباط واليأس العميق واحس " كما قال

    وكآن الارض قد ابتلعته فغاص فى اعماقها المظلمه المخيفه ..


    لقد اغلق فى وجهه باب الرزق الوحيد

    وكانت قمة الإحباط لديه هي علمه انه وزوجته لا يملكان مصدرا للرزق غير اجره البسيط من ورشة الاخشاب
    ولم يكن يدري ماذا يفعل!!

    وذهب الى البيت وابلغ زوجته بما حدث
    فقالت له زوجته ماذا نفعل ؟


    فقال : سأرهن البيت الصغير الذي نعيش فيه وسأعمل فى مهنة البناء ..


    وبالفعل كان المشروع الاول له هو بناء منزلين صغيرين بذل فيهما جهده

    ثم توالت المشاريع الصغيره وكثرت واصبح متخصصاً فى بناء المنازل الصغيره
    وفى خلال خمسة اعوام من الجهد المتواصل

    اصبح مليونيراً مشهورا إنه " والاس جونسون "

    الرجل الذي بنا سلسله فنادق (هوليدي إن)


    انشأ عدداً لا يحصى من الفنادق وبيوت الاستشفاء حول العالم ..

    يقول هذا الرجل فى مذكراته الشخصيه

    لو علمت الآن أين يقيم رئيس العمل الذى طردني
    لتقدمت إليه بالشكر العميق لأجل ما صنعه لي
    فَعندما حدث هذا الموقف الصعب تألمت جدا ولم افهم لماذا
    اما الآن فقد فهمت ان الله شاء ان يغلق فى وجهى باباً " ليفتح امامى طريقا " أفضل لى ولأسرتى .

    دوماً لا تظن أن أي فشل يمر بحياتك
    هو نهاية لك .. فقط فكر جيداً
    وتعامل مع معطيات حياتك
    وابدأ من جديد بعد كل موقف
    فالحياة لا تستحق أن نموت
    حزناً عليها لأنه باستطاعتنا أن
    نكون أفضل ...



    منقول

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت 19 يناير 2019, 18:37