منتدي السحاري

حد الصحاري

شعارنا: نسعي لنتطور.نتطورلنرقي ونسمو إذايجب أن نطمح إنه الطموح    
يقول الأديب والعالم الفيزيائي الدكتور أحمد زكي «ليس ألذ في أحاديث الناس من قصة، وليس أمتع فيما يقرأ الناس من قصة، والعقول قد تخمد من تعب، ويكاد يغلبها النوم، حتى إذا قلت قصة ذهب النوم، واستيقظت العقول، وأرهفت الآذان... وهانحن نختار لكم أروع القصص فأرجوا أن تستمتعوا وتستفيدوا

أهلا وسهلا بك في منتديات السحاري منتدي لكل الأجيال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    توقيع

    شاطر
    avatar
    ياغامي لايت
    عضو فضي
    عضو فضي

    عدد المساهمات : 420
    نقاط : 10456
    التصويت : 10
    تاريخ التسجيل : 27/10/2010
    العمر : 28
    الموقع : www.hadsahary.7olm.org

    توقيع

    مُساهمة من طرف ياغامي لايت في الخميس 18 أغسطس 2011, 07:31

    منذ سنوات ، وأنا أقوم بكافة أعمال زوجي التجارية ، بما فيها توقيع كافة معاملاته ، وأوراقه الرسمية الخاصة ؛ إذ كنت ببساطة أقلد توقيعه ... وما دفعني لذلك ، إلا تواجده خارج البلد معظم أيام السنة ؛ بسبب ظروفه الوظيفية من جهة ، وانشغاله بمشاغل أخرى ، لدى عودته للبلد من جهة أخرى . وقد تقاعد مؤخرا واستقر معي .. أو فوق رأسي بالتحديد ، وصار يراقبني بكل صغيرة وكبيرة، ويلاحقني باستهزاء ، وتهكم على كل شاردة وواردة تصدر مني .. متبرما .. متضايقا .. بسبب ، وبدون سبب ... حتى طفح الكيل ، وتشاجرت معه ، ورفعت يدي عن كل أعماله ، وأوراقه .. وبعد عدة أيام جاءني ، وهو يلهث :

    - يا أم ( محمد ) ، أريد توقيعك ، على بعض الأوراق بسرعة .
    - ولماذا لا توقعها بنفسك ؟
    - لقد فعلت ، وأرسلتها منذ عدة أيام ، ولكنها عادت إلي اليوم وهي مرفقة بالرفض .
    - لماذا ؟
    - يقولون أن التوقيع مزور !
    - وأين هذه الأوراق ؟
    - سيحضرها السائق حالا من المؤسـ؟ ...

    وفجأة انطلقت من هاتفه النقال ، موسيقى عرفت بها أغنية لفنانة جديدة ، واستغربت ... واستهجنت... بهذا السن ؟!... التقط الهاتف بسرعة ، وقال :

    - نعم الأوراق الموجودة على المكتب فقط ..

    أغلق الهاتف ، وغادر ، وهو يقول :

    - لقد وصلت الأوراق ، هذا السائق حمار بمعنى الكلمة ...

    وعاد .. و وضعها أمامي بانكسار ...

    أخذت الأوراق على مضض ، وأنا أتذكر ما فعله بالأيام الأخيرة ، ووضعتها أمامي ، بعدما جلست إلى المكتب ، الذي اعتدت على القيام بأعمالي من خلاله ، قبل أن يعود زوجي ويحتله كما احتلني .. وبدأت بالتوقيع على الأوراق بسرعة ، وكان زوجي يرفع الأوراق بعد توقيعها بنفسه ، وكأنه سكرتيري .. وبينما أنا منهمكة بذلك اصطدمت عيني بورقة مختلفة ، ورقة موقّعة .. فمد زوجي يده بسرعة البرق ، وخطفها من أمامي ، بعدما لمحت شيئا منها ...
    فالتفت إليه ، وأنا مصعوقة ، ورمقت امتقاعه :

    - هل هذه ورقة طلاقي ... هل طلقتني ؟

    فقال ، وهو يمزق الورقة ، ويبتسم بخزي :




    - التوقيع مزور .
    [img][/img]

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 10 ديسمبر 2018, 22:18