منتدي السحاري

حد الصحاري

شعارنا: نسعي لنتطور.نتطورلنرقي ونسمو إذايجب أن نطمح إنه الطموح    
يقول الأديب والعالم الفيزيائي الدكتور أحمد زكي «ليس ألذ في أحاديث الناس من قصة، وليس أمتع فيما يقرأ الناس من قصة، والعقول قد تخمد من تعب، ويكاد يغلبها النوم، حتى إذا قلت قصة ذهب النوم، واستيقظت العقول، وأرهفت الآذان... وهانحن نختار لكم أروع القصص فأرجوا أن تستمتعوا وتستفيدوا

أهلا وسهلا بك في منتديات السحاري منتدي لكل الأجيال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اجل دموعك لحظات

    شاطر
    avatar
    letfi
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 337
    نقاط : 11406
    التصويت : 18
    تاريخ التسجيل : 24/04/2009
    العمر : 28
    الموقع : http://hadsahary.7olm.org

    اجل دموعك لحظات

    مُساهمة من طرف letfi في الثلاثاء 26 يوليو 2011, 09:51

    اجل دموعك لحظات





    هناك زوجان ظلا متزوجين ستين سنة


    كانا خلالها يتصارحان حول كل شيء،


    ويتشاركان في كل شيء،
    ويسعدان بقضاء كل الوقت في الكلام


    او خدمة أحدهما الآخر, ولم تكن بينهما أسرار،


    ولكن الزوجة العجوز كانت تحتفظ بصندوق فوق أحد الأرفف،


    وحذرت زوجها مرارا من فتحه او سؤالها عن محتواه،


    ولأن الزوج كان يحترم رغبات زوجته فإنه لم يأبه بأمر الصندوق،


    الى ان كان يوم أنهك فيه المرض الزوجة


    وقال الطبيب ان أيامها باتت معدودة،


    وبدأ الزوج الحزين يتأهب لمرحلة الترمل،


    ويضع حاجيات زوجته في حقائب ليحتفظ بها كتذكارات،


    ثم وقعت عينه على الصندوق فحمله
    وتوجه به الى السرير


    حيث ترقد زوجته المريضة
    ،

    التي ما ان رأت الصندوق حتى ابتسمت في حنو وقالت له:


    لا بأس ..


    بإمكانك فتح الصندوق،..


    وفتح الرجل الصندوق ووجد بداخله دميتين من القماش وإبر نسيج,


    وتحت كل ذلك مبلغ 25 ألف دولار، فسألها عن تلك الأشياء


    فقالت العجوز هامسة: عندما تزوجتك أبلغتني جدتي
    (

    ان سر الزواج الناجح يكمن في تفادي الجدل والنقاشات الحادة،


    ونصحتني بأنه كلما غضبت منك، أقوم بصنع دمية من القماش مستخدمة الإبر،..


    هنا كاد الرجل ان يشرق بدموعه:


    دميتان فقط؟
    يعني لم تغضب مني طوال ستين سنة سوى مرتين؟


    ورغم حزنه على كون زوجته في فراش الموت؟


    فقد أحس بالسعادة لأنه فهم انه لم يغضبها سوى مرتين ...


    ثم سألها: حسنا، عرفت سر الدميتين


    ولكن ماذا عن الخمسة والعشرين ألف دولار؟


    أجابته زوجته: هذا هو المبلغ الذي جمعته
    من
    بيع الدمى!!!

    -----


    حول غضبك دائما الي شيئ مفيد و نافع





      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 16 يوليو 2018, 15:47