منتدي السحاري

حد الصحاري

شعارنا: نسعي لنتطور.نتطورلنرقي ونسمو إذايجب أن نطمح إنه الطموح    
يقول الأديب والعالم الفيزيائي الدكتور أحمد زكي «ليس ألذ في أحاديث الناس من قصة، وليس أمتع فيما يقرأ الناس من قصة، والعقول قد تخمد من تعب، ويكاد يغلبها النوم، حتى إذا قلت قصة ذهب النوم، واستيقظت العقول، وأرهفت الآذان... وهانحن نختار لكم أروع القصص فأرجوا أن تستمتعوا وتستفيدوا

أهلا وسهلا بك في منتديات السحاري منتدي لكل الأجيال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    المحبه والتسامح

    شاطر
    avatar
    fleur d'espoire
    عضو متألق
    عضو متألق

    عدد المساهمات : 71
    نقاط : 8963
    التصويت : 6
    تاريخ التسجيل : 21/12/2010

    المحبه والتسامح

    مُساهمة من طرف fleur d'espoire في الثلاثاء 23 أغسطس 2011, 16:03



    اروع قصه في المحبه والتسامح








    اجتمع الصحابة في مجلس ولم يكن معهم الرسول عليه الصلاة والسلام ..


    فجلس خالد بن الوليد .. وجلس ابن عوف .. وجلس بلال وجلس ابو ذر ..


    وكان ابو ذر فيه حدة وحرارة فتكلم الناس في موضوع ما ..


    فتكلم أبو ذر بكلمة إقتراح: أنا أقترح في الجيش أن يفعل به كذا وكذا .


    قال بلال : لا .. هذا الإقتراح خطأ .


    فقال أبو ذر : حتى أنت يابن السوداء تخطئني .!!!


    فقام بلال مدهوشا غضبانا أسفا ..


    وقال : والله لأرفعنك لرسول الله عليه الصلاة والسلام ..


    وأندفع ماضياً إلى رسول الله .


    وصل للرسول عليه الصلاة والسلام ..


    وقال : يارسول الله .. أما سمعت أبا ذر ماذا يقول في ؟


    قال عليه الصلاة والسلام : ماذا يقول فيك ؟؟


    قال : يقول كذا وكذا ...


    فتغير وجه الرسول صلى الله عليه وسلم ..


    وأتى أبو ذر وقد سمع الخبر .. فاندفع مسرعا إلى المسجد ..


    فقال : يارسول الله .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .


    قال عليه الصلاة والسلام : يا أبا ذر أعيرته بأمه .. إنك امرؤ فيك جاهلية .!!


    فبكى أبو ذر رضي الله عنه.. وأتى الرسول عليه الصلاة والسلام وجلس ..


    وقال يارسول الله استغفر لي .. سل الله لي المغفرة !


    ثم خرج باكيا من المسجد ..


    وأقبل بلال ماشيا ..فطرح أبو ذر رأسه في طريق بلال ووضع خده على التراب ..


    وقال : والله يابلال لا ارفع خدي عن التراب حتى تطأه برجلك ..


    أنت الكريم وأنا المهان ..!!


    فأخذ بلال يبكي .. وأقترب وقبل ذلك الخد ثم قاما وتعانقا وتباكيا .






    ***************






    هذه هي حياتهم يوم تعاملوا بالإسلام رضي الله عنهم أجمعين.




    ان بعضنا يسيء للبعض في اليوم عشرات المرات ..


    فلا يقول : عفواً ويعتذر !


    إن بعضنا يجرح بعضا جرحا عظيما ..


    في عقيدته ومبادئه وأغلى شيء في حياته ..


    فلا يقول .. سامحني !


    إن البعض قد يتعدى بيده على زميله .. وأخيه ..


    ويخجل من كلمة : آسف .!!






    الإسلام دين التقوى لم يفرق بين لون أو حسب أو نسب ..


    فلماذا يعجز أحدنا عن الإعتذار لأخيه .. بهدية صغيرة .. أو كلمة طيبة .. أو بسمة حانية ..




    لنضل دوما على الحب والخير أخوة

    منقول للافادة .

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 10 ديسمبر 2018, 22:35